الثلاثاء، 5 يونيو 2012











طريق واحد / نزار قباني






أريدُ بندقيّه 
خاتمُ أمّي بعتهُ 
من أجلِ بندقيه 
محفظتي رهنتُها 
من أجلِ بندقيه 
اللغةُ التي بها درسنا

الكتبُ التي بها قرأنا
قصائدُ الشعرِ التي حفظنا 
ليست تساوي درهماً 
أمامَ بندقيه

أصبحَ عندي الآنَ بندقيه
إلى فلسطينَ خذوني معكم
إلى ربىً حزينةٍ كوجهِ مجدليّه 
إلى القبابِ الخضرِ
والحجارةِ النبيّه 
(ستون)َ عاماً
وأنا أبحثُ عن أرضٍ
وعن هويّه 
أبحثُ عن بيتي الذي هناك
عن وطني المحاطِ بالأسلاك
أبحثُ عن طفولتي
وعن رفاقِ حارتي 
عن كتبي
عن صوري

عن كلِّ ركنٍ دافئٍ
وكلِّ مزهريّه 
أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه 
إلى فلسطينَ خذوني معكم 
يا أيّها الرجال 
أريدُ أن أعيشَ أو أموتَ كالرجال
أريدُ.. أن أنبتَ في ترابها زيتونةً
أو حقلَ برتقال
أو زهرةً شذيّه 
قولوا.. لمن يسألُ عن قضيّتي 
بارودتي..صارت هي القضيّه
أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه
أصبحتُ في قائمةِ الثوّار 
أفترشُ الأشواكَ والغبار 
وألبسُ المنيّه
يا أيّها الثوار
في القدسِ
في الخليلِ
في بيسانَ
في الأغوار
في بيتِ لحم
حيثُ كنتم أيّها الأحرار

تقدموا.. تقدموا 
فقصةُ السلام مسرحيّه
والعدلُ مسرحيّه
إلى فلسطينَ طريقٌ واحد
يمرُّ من فوهةِ بندقيّه

الجمعة، 9 مارس 2012

بعضٌ مِن شوقي وعِشقي .. لكِ يافلسطين




          أني مُشتاقة يافلسطين وبعضُ الشوقُ ذبَاحٌ 
        قد أموتُ ولمّ تطـُأ قدَمي ثراكِ .. 
        قد يطولُ العمرُ والقهرُ والظُلمَ .. 
           لكِن وعد الله حقّ فهُناكَ نصرٌ قادِم .. 

الأربعاء، 7 مارس 2012



هنا نورة ،
الساعة الحادية عشر قبل منتصف الليل بتوقيت الزمن والخامسة والعشرون بعد منتصف الجنون بتوقيت الشوق ..
هدؤ وليل صامت .. أسمع صوتَ الساعة يخالطهُ نبضي ..حتى الأشياء الجميلة يضفي عليها هذا الليلُ حزنًا ..
يجعلها جميلةً حزينة !! مثلك

وهنتَ .. آه من هذا الوهن قليل مِن تعب وَ شوق وَ أسماءٌ تختزلها الذاكرة وحُزن خبئهُ الليل تحتَ وسادتي ورحَل ..
تعبرُني وجوه أحبة كثيره البعض غادر إلي حيث أعلم والبعض لا آعلمّ أين غدى ..

حين يعبُرني وجهُكِ يتوقف الزمنُ والنبضَ والعمر .. فمِثلُكَ لمّ يخلق ليكٌن عابرًا في حياة آنثى ..

سيدي : اعتقدُ ان الأمر يعنيك ، أنا لستُ بخير !!